تسجيل الدخول

تسجيل الدخولالتسجيل

لا يمكن للزوار استخدام ماسنجر المنتدى

منتديات برينه كوم

اليوم هو الأربعاء سبتمبر 08, 2010 1:34 pm

bareine.com

:: مرحبا بك ::
اختر لونك المفضل:
اخر المشاركات
» جمعية ملتقى العمل الخيري والثقافي تقوم بتقديم إفطار الصائم   ||  اخر رد كان بواسطة : [ bareiny ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » صوتيات - مسطرة برامج إذاعة شباب برينة   ||  اخر رد كان بواسطة : [ bareiny ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » التحضيرات متواصلة لمهرجان برينة الصيفي، برينة 2010   ||  اخر رد كان بواسطة : [ bareiny ] || عدد الردود: [ 9 ]     ./:\.     » العلامة محمد المختار ولد اباه في لقاء مع العربية (تقرير)   ||  اخر رد كان بواسطة : [ bareiny ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.     » داو الهوى برســـــــــــول الله   ||  اخر رد كان بواسطة : [ بريني ] || عدد الردود: [ 1 ]     ./:\.     » التساقطات المطرية ... قرى المنطقة 2010 (أرقام)   ||  اخر رد كان بواسطة : [ عبد الله ] || عدد الردود: [ 1 ]     ./:\.     » ندوة شعرية --شاركــ(ي) معنا--   ||  اخر رد كان بواسطة : [ bareiny ] || عدد الردود: [ 50 ]     ./:\.     » هنا نبارك لناجحي الباكلوريا ..   ||  اخر رد كان بواسطة : [ عبد الله ] || عدد الردود: [ 4 ]     ./:\.     » ناجحي كونكور: برينة، ببكر، رباط الفتح، معط مولان، النباغية   ||  اخر رد كان بواسطة : [ عبد الله ] || عدد الردود: [ 3 ]     ./:\.     » تكريس مفهوم الندية || الشيخ ولد الطلبة   ||  اخر رد كان بواسطة : [ بريني ] || عدد الردود: [ 0 ]     ./:\.    
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للمزيد من التفاصيل اضغط هنا


جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: السبت يناير 16, 2010 1:03 pm 
غير متصل
المراقب العام

اشترك في: الثلاثاء يونيو 03, 2008 9:22 am
مشاركات: 55
[center]المصطلح والقضية[/center]
[center]الشيخ بن الطلبه[/center]

البيان منة كبرى ونعمة جُلى وهو من أعظم ما من به الخالق على المخلوق وعلمه إياه، وذُكِر في معرض الإمتنان بعد نعمة الخلق في قول الله تعالى: {خلق الإنسان علمه البيان}.
والبيان لا يتم إلا باللسان وليس اللسان مجرد اللغة، لأن اللغة محض ألفاظ وتراكيب ومعان محدودة، أما اللسان فهو بالإضافة لما تقدم تأثير تلك الخلفيات التي تشحن اللغة بأفكار تنتج عن تجارب مجتمعية ذات روافد بيئية وثقافية وفكرية موغلة في التعقيد، فالعربي القح إذا نطق فبلسان العرب، لا بلغتهم فحسب، لذلك لم يقل الحق جل وعلا أن القرآن الكريم أنزل بلغة عربية وإنما قال أنه أنزل {بلسان عربي مبين}.
فقد نجد من ينطق العربية ولكنه لا يتكلم اللسان العربي لأن لهذا الأخير روافده الخاصة التي تضيق اللغة بها ذرعا .
ومن ثم فمن ما لا مراء فيه أن اللغة داخلة في اللسان العربي والعكس غير صحيح، ثم إن لغة أي أمة هي وسيلتها الأولى للإقلاع الحضاري شرط أن ترقى إلى مستوى اللسان وإن عبرنا باللغة جريا على نمط أسلوبي عند العرب من باب تسمية الشيء ببعضه.
ذلك أن اللسان عموما بما فيه اللغة يتحكم بشكل حاسم في تفكير الإنسان، وتفكيره هو الذي يطبع تصرفاته ويوجهها، وكل إنسان إنما يفكر تبعا للغته ويبدع اعتمادا عليها ومن خلالها لا غير.
ولعل هذه الحقيقة التي لا مراء فيها من أهم الأمور التي دعت إلى بروز علم جديد باتت الحاجة إليه ملحة بشكل مُلفت يسمى {علم اللسانيات} يعتني بدراسة اللسان بكل شجونه.
وما يهمنا من "علم اللسانيات" في هذا المقام هو الجانب المتعلق بـ "المصطلح" الذي طالما شكل عدم تفهمه وسوء التعاطي معه عقبة كأدى اعترضت ولا زالت تعترض طريق نهضة هذه الأمة؛ أما الغرب فقد استوعب الدرس باكرا فاستخدم "المصطلح" كسلاح ووظفه على جبهتين كنا الخاسر في كلتيهما ضمنت الأولى الإبقاء على تخلفنا حضاريا، والثانية هدم ما كنا نبنيه بوتيرة بطيئة.

1ـ الجبهة الأولى: "المصطلح" مسمى بدون اسم
إن الرافد الأساس الذي ضمن تحقيق هدف الغرب على مستوى هذه الجبهة من زاوية "المصطلح" هو التقدم الحضاري الصارخ الذي تمثل في الثورة الصناعية الكبرى، ومن حق من صنع شيئا أن يسميه بما شاء، وهذا هو مربط الفرس، أما نحن فليس أمامنا كأمة تتعلق بذيل الركب الحضاري إلا أن نبحث عن ترجمة للتسمية الجديدة للمصنوع الجديد؛ تلك التسمية التي لن نستوعب علة مسماها إلا بعد فهم ما أطلقه عليها الصانع بدقة متناهية، لأن الاسم يتضمن خصائص المسمى غالبا، وهذا ما يتطلب منا اللجوء للترجمة، ثم إن الترجمة الدقيقة للمصطلح ليست سهلة، بل هي عمل مؤسساتي معقد يحتاج طاقات وعقولا ورؤية عميقة تعتمد على طاقم متكامل ومؤهل، أما حين نسمي الأشياء بغير مسمياتها فسيختلط الحابل بالنابل، وهو ما حدث ويحدث، وهكذا نبقى عاجزين عن فهم التسمية فضلا عن صناعة المسمى مما يضمن الإبقاء على التخلف الحضاري حتى لا نبرح مكاننا، ونكون هنا أمام مسمى بدون اسم، فنحن لم نحدد لهذا المنتوج الجديد اسما حقيقيا دقيقا، أحرى أن ننتجه، والغرب لا يعمل من أجل سواد عيون أحد، وحين نعود للوراء حين كان الغرب يرزخ تحت وطأة التخلف وكانت الأمة تشهد نهضة حضارية وعلمية كبيرة، نجد أن المستشرق الغربي وصل إلينا فدرس العربية ونقل العلوم بلغتنا التي استوعبها تماما ثم لم يجد ـ بالطبع ـ صعوبة في ترجمتها إلى لغته الأم، وبدأ من حيث انتهينا فتقدم أشواطا ولم نبرح مكاننا.

2ـ الجبهة الثانية: "المصطلح" اسم بدون مسمى
على هذه الجبهة لا يحتاج الغرب سوى صياغة لفظ بسيط هو مصطلح بلا مفهوم، ولا يبحث له عن أي دلالة متعارف عليها، وذلك هو السر الغريب للمسألة، لكن العجب العجاب أن هذا المصطلح المعتل يحقق بسهولة أقصى الأهداف المتوخاة منه.
فمثلا حين يخطط الغرب لضربنا في الصميم لا يشرع في إشهار أسلحته النارية الفتاكة وإطلاقها إلا بعد أن يمهد لذلك بلفظ واحد هو "المصطلح" فالحرب علمية وفكرية وإعلامية، قبل أن تكون ميدانية بين هذا العسكر وذاك.
وهكذا تقوم المخابر اللسانية للعقل الغربي بطبخ "المصطلح" بحيث لا يقبل ترجمة دقيقة، ويحمل شحنات دلالية خطيرة تحيل في ذهنية وخلفية الإنسان الغربي إلى معان شنيعة { لسانيا} بحيث يتم ـ للوهلة الأولى ـ كسب المعركة على المستوى الداخلي ولدى الرأي العام وتتكفل وسائل الإعلام الغربية بشحذ المصطلح ومركزته في ذهنية وتصور الإنسان المضلل إعلاميا، كما حدث مع مصطلح "الإرهاب" هذا المصطلح الذي سوقه لنا الغرب، وكان فخا سقطنا فيه للوهلة الأولى حين بدأنا نردده في وسائل إعلامنا كالببغاوات دون أن يتحدد له مفهوم دقيق، فالغرب لا يريد تحديد مفهومه أبدا كي يُدخل فيه ما شاء ومن شاء وكما شاء كما تنص على ذلك قواعد اللعبة عنده.
لقد قاموا بتسويق مصطلح "الإرهاب" داخليا وخارجيا ولم يجدوا كبير عناء في تمريره بطريقتهم الخاصة وجعْلِه مبررا لكل ما يريدون فعله، وكسبوا من خلاله حلفاء ذوي أجندة خاصة، فأضافوا لقضايا الأمة قضية أخرى حين غزوا العراق، وغيرها وسالت دماء كثيرة، و كنا في الموعد لاستلام الفاتورة ودفعنا الثمن غاليا.
وقبل ذلك خلقوا لنا مصطلح "مسيرة السلام" لوأد قضية الأمة والشعب الفلسطيني في مهدها، وهذا المصطلح الأخير مركب تركيبا إضافيا في غاية الخطورة لجعلنا نتوهم أننا في مسيرة متواصلة وأن هذه المسيرة ـ أولى ضمائم المصطلح ـ ستوصلنا إلى السلام، وليظل الهدف هو المسيرة إلى السلام وليس السلام بذاته، ونكتفي من الغاية بالوسيلة، ومن تحقيق الأمل بالأمل، لقد ابتلعنا الطعم وبدأنا نتقبل الواقع إلى أن ألفناه، وواصلوا التلاعب بنا ولا زالوا.
وهذه مغالطة كبيرة، والسلام ـ ببساطة ـ إما أن يقع أو لا يقع، فلا معنى لمسيرة في اتجاهه، لكن كل ما في الأمر أن المعركة لغوية لسانية قبل كل شيء، فهل سينتبه من يمثل هذه الأمة في المحافل كلها لهذه الحقيقة الدقيقة؟
وهل سيحسبون لها حسابها بالتسلح بالعلم قبل كل شيء؟
أم أن فصولا أخرى من المهزلة في طريقها إلينا ؟؟؟
اللهم سلم.
اللهم سلم.

الشيخ ولد الطلبه
chtoulba@maktoob.com
تحضير أطروحة دكتوراه
فاس/ المغرب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الأحد يناير 17, 2010 7:30 pm 
غير متصل
ضيف شرف

اشترك في: الجمعة نوفمبر 20, 2009 6:54 pm
مشاركات: 41
السلام عليك أخي الشيخ إن كنت أوافقك على ماذكرته من مدلول العبارة مسيرة السلام فقدلا أوافقك على مدلو كلمة الإرهاب لأنها كلمة كانت موجودة في اللغة العربية وذات مدلول واضح هو إعداد السلاح لإخافة العدو حتى يؤمن شره وقد جاء في تفسير القطان عند قوله تعالى{ وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخيل تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ } أعدّوا يا معشر المسلمين لمواجهة أعدائكم ما ستطعتم من قوة حربيّة شاملة لجميع عتاد القتال ، ومن المرابطين في الثغور وأطراف البلاد بِخَليهم ، لتخيفوا بكل ذلك عدوَّ الله وعدوكمن من الكفار المتربصين .
غير أن الغرب في العصر الحديث فرض بالقوة معنى عائما للكلمة حتى تشمل مقاومة الإستخراب والدفاع عن النفس إذا كانت هذه الأشياء ضده لذلك لم نسمع في الأدبيات السياسية الحديثة تعريفا متفقا عليه للإرهاب وربما لن نسمعه في القريب العاجل فلغتنا الفصحى التي نستعملها حديثا ربما تتحكم فيها القواعد العسكرية أكثر من تحكم قواعدها اللغوية والنحوية
وقصة الأتان البيضاء التي شهدت حاشية الأمير على أنها سوداء- معروفة في الموروث الشعبيالموريتاني


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الاثنين يناير 18, 2010 10:55 am 
غير متصل
المراقب العام

اشترك في: الثلاثاء يونيو 03, 2008 9:22 am
مشاركات: 55
تحية طيبة أخي الكريم:abumohamed
بدءا أشكرك لأنك أول وآخر من علق على هذا المقال، لقد سرني تعليقك وقد كدت أشعر قبلك أن الأرض لا أنيس بها حين لم يطل أحد ولو بكلمة أو فكرة لأيام انقضت، وهو أمر غير مشجع لأن الكتابة هم ينبغي أن يتحمل القارئ جزءا منه، وبالمناسبة أتوجه لرواد المنتدى بطلب إحياء ساحته الثقافية من خلال منبر الرأي والكلمة هذا بمقالات وتعليقات تنضح بالإفادة وتفضي للاستفادة، وكلي ثقة بأنه من الممكن للجميع النهوض بمستوى المنتدى إلى ما يليق ما دام يحمل اسم برينه، وجل من يشاركون فيه نخبة من الطلبة والأطر العليا فينبغي الرفع من مستواه حتى لا يرد فينا قول الشاعر:
ولم أر في عيوب الناس عيبا """ كنقص القادرين على التمام
وأما فيما يخص تعليقك أخي الكريم فهناك فقرة واحدة هي التي تحمل اعتراضا وهي قولك:
(فقدلا أوافقك على مدلول كلمة الإرهاب لأنها كلمة كانت موجودة في اللغة العربية وذات مدلول واضح هو إعداد السلاح لإخافة العدو حتى يؤمن شره)
أولا أنا لم أتحدث عن كلمة إرهاب كما تفضلت وإنما تحدثت عن مصطلح إرهاب
وثمة فرق واسع وبون شاسع بين الكلمة والمصطلح، وسأورد في عجالة جانبا من ذلك الفرق:
فالكلمة مفرد الكلام وقد أشار لها ابن مالك في ألفيته بقوله:
واحده كلمة والقول عم """ وكلمة بها كلام قد يؤم
ودلالتها المعجمية تدور حول "النطق المفهم" كما ذكر إمام اللغة ابن فارس في كتابه "المقاييس" فكلمة الإرهاب ليست هي مصطلح الإرهاب، فحين تتحدث عن الإرهاب ككلمة فإنك لا تتعدى الدلالة المعجمية اللغوية المجردة، ومن هنا لك أن تجد في معاجم اللغة أن كلمة الإرهاب دالة على الخوف. وحين تتجاوز هذا المعنى إلى المعنى الذي ذكرته تكون قد دخلت حدود المعنى الاصطلاحي دون استئذان.
وللمصطلح قصة أخرى
فالمصطلح ذو شجون ويعرف بأنه "اتفاق جماعة مخصوصة على أمر مخصوص في حقل معرفي محدد" فحين تنتقل الكلمة التي كنا نتحدث عنها في مسيرة دلالية تكتسي بموجبها معنى جديدا في إطار لغة علمية خاصة حينها نعبر عنها بالمصطلح ويمكن النظر إلى مصطلح "الإرهاب" من زاويتين أولاهما هي التي تحدثت عنها تحت "كلمة الإرهاب" مع تحفظي على "كلمة" وهذه الدلالة الإصطلاحية مردها إلى موروثنا الديني وإلى المصطلح الشرعي بل الجهادي تحديدا، وهنا لك أن تقول أن معنى الإرهاب إعداد الجيوش والتسلح لمواجهة العدو وتستدل بالآية كما تفضلت لكن لا تنس أنك تتحدث عن "مصطلح" لا "كلمة"
الدلالة الثانية لمصطلح الإرهاب ـ وهي مربط الفرس ـ وكان الأولى موضوعيا أن لا نتجاوزها هي الدلالة الحديثة التي جاء بها الغرب وأعد لها ما استطاع من قوة وهناك ملاحظة دقيقة جدا ينبغي التنبه لها وهي أن الغرب حين اختار مصطلح الإرهاب كان يلعب على وترين حساسين
الأول: أنه يعلم أن هذه الكلمة تحيل في اللا شعور لدى الإنسان الغربي إلى أسوء الأمور ولذلك لم يجد كبير عناء في تمريرها وجني أوراق رابحة من خلالها وعلى حسابنا طبعا
الثاني: وهو الأخطر أن الغرب يعلم كل العلم أن مصطلح الإرهاب متأصل في نسيج الثقافة الإسلامية وأن بعض المسلمين سيتبنى هذا المصطلح بعاطفة دينية بريئة فيقول: نعم نحن إرهابيون والإرهاب فخر لنا ويستدل بالآية ويسقط في الفخ، والاعتراف سيد الأدلة، نعم علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة ولكل زمن خصوصياته علينا أن نعد الأدمغة والعقول ونلج أبواب العلوم والمعارف، فالمعركة تدار في مختبرات وراء الكواليس.
تحياتي
ملاحظة:
تم نشر مقال "المصطلح والقضية" في صحيفة البداية وصحيفة الديار


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الأربعاء يناير 20, 2010 11:35 am 
غير متصل
عضو جديد

اشترك في: الثلاثاء مايو 20, 2008 3:34 pm
مشاركات: 22
أخي العزيز هدا المقال بالنسبة لي لا يستطيع أن يقرأه إنسان مثقف إلا ويترك تعليقا عليه لأنه مقال رائع , وأرجح إلى أن السبب في عدم التعليق من الشباب هو قرب الإمتحانات النصفية , وأعجبني جدا تفريقك بين المصطلح والكلمة وشرحك لهما , فكلمة إرهاب لم ترد في القرآن بمعنى إعداد السلاح فقط كما قال الأخ( ضيف شرف) بل وردت بعدة معان منها الخشية وتقوى الله سبحانه وتعالى مثل قوله تعالى ((....وأوفو بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون)) البقرة , وقوله تعالى ((....إنما هو إله واحد فإياي فارهبون)) النحل , كما وردت بمعنى الخوف والرعب في قوله تعالى(( واضمم إليك جناحك من الرهب )) القصص , وقوله تعالى ((قال ألقوا فلما ألقو سحروا أعين الناس وأسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم))الأعراف , وأرهبه كما وردت في قاموس الميط تعني خوفه وفزعه , وفي الأخير أتمنى لك النجاح والتوفيق وشكرا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الأربعاء يناير 20, 2010 1:25 pm 
غير متصل
المراقب العام

اشترك في: الثلاثاء يونيو 03, 2008 9:22 am
مشاركات: 55
أخي الكريم الهادي بدأت أحس بأننا بخير حين قرأت تعليقك، تعليق ينم عن فهم وإدراك للإشكال الذي يطرحه المقال، وتعليقك مفيد بما في الكلمة من معنى لأنه تناول الدلالة القرآنية لكلمة "الإرهاب" وكيف أنه ورد في عدة آيات بمعان متباينة وقد كان استشهادك بالآيات مقنعا وفي محله وهذا شيء رائع، وقد أفدتني صراحة.
تقبل تحياتي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الخميس يناير 21, 2010 12:04 am 
غير متصل
ضيف شرف

اشترك في: الجمعة نوفمبر 20, 2009 6:54 pm
مشاركات: 41
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أنكم تتفقون معي أن كل المعاني لكلمة إرهاب ومشتقاتها والتي أوردها الأخ تشترك في معنى الخوف وليس فيها ما يدل على الإعتداء -وهو المعنى الذي يراد بها في أغلب وسائل الإعلام -على الآمنين أما فيما يخص موضوع النقاش الذي هو حسب رأيي - الكلمة والمصطلح
فسأنقل لكم هذه الفقرة ثم أعلق عليها بحول الله لكلمة
معنى وسياق

الكلمة لفظ ومعنى أو دال ومدلول، من خصائصها:

أولا، تغير معناها بحسب سياق استعمالها، وتعدد معانيها بتعدد هذه السياقات لغوية كانت أم ثقافية. ولذلك تحاول المعاجم تقصي معاني الكلمة الواحدة في كل سياق. فكلمة "عين" مثلا ترد في كل جملة من الجمل الآتية بمعنى مغاير:

-1 يشكو زيد من ألم في عينه اليسرى
-2 لم تجد هند عينا بالدار
-3 حضر عين القوم الحفل
-4 ضجر بكر من عين تلاحقه
-5 وافق الطبيب عينه على الدواء
-6 ينصح الأطباء بعدم النظر إلى عين الشمس
-7 شربنا من عين ماؤها عذب
-8 عجز المريض عن إدخال الخيط في عين الإبرة

للمصطلح مفهوم في مجال

المصطلح تسمية ومفهوم، من أهم خصائصه ارتباطه بمجال ما، علميا أو تقنيا أو ثقافيا. ويتحدد مفهومه داخل المجال الذي ينتمي إليه. فمصطلح "عين" في المجال الصحي –مثلا- يدل على مفهوم عضو الإبصار.

ولا يمكن لمفهوم المصطلح أن يتغير إلا إذا تغير مجال استعماله، فمصطلح "عين" يصبح مفهومه في علم النبات دالا على نوع من النبات (bourgeon) له ساق وأوراق. ويصبح مفهومه في الفلسفة معادلا للجوهر في مقابل العَرَض. ويصبح مفهومه في علم المخطوطات الثقب الدائري الحادث في الجلد الذي يشكل مادة المخطوط. ويصبح مفهومه في علم الأرصاد الجوية ثقبا في جوف الإعصار.
نلاحظ أن المصطلح يعطي مدلولا جديدا للكلمة - مع احتفاظها بالمدلول القديم ويبقى السياق وحده هو الذي يحدد أي المدلولين قصد وبذلك يبقى المصطلح له معنى محددا يصرفه إليه السياق والسؤال الذي أطلب منكم أن تفيدوتي بالإجابة عليه هل الإرهاب مصطلح وإن كان الجواب بنعم فماهو مدلوله المحدد الذي ينصرف إليه الذهن مباشرة عند ذكره- أعني الإرهاب في الأدبيات السياسية المعاصرة أما أنا فحسب رأيي المتواضع أنه كناية وليس مصطلحا - أفيدوني جزاكم الله خيرا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الخميس يناير 21, 2010 3:03 pm 
غير متصل
عضو جديد

اشترك في: الثلاثاء مايو 20, 2008 3:34 pm
مشاركات: 22
وعليكم السلام ورحمة الله
أخي إن لكل شخص وجهة نظر وله الحرية أن يعبر عنها ويعرضها على الآخرين لكي يفيدهم أو يستفيد منهم , أما بالنسبة للإرهاب فأنا أراه مصطلح لأن الإرهاب كلمة حديثة في اللغة العربية وهي كلمة مشتقة أقرها المجمع اللغوي وجدرها ((رهب)) بمعنى خاف وكلمة أرهبه بمعنى خوفه ,
وأرهب بمعنى ركب الرهب أي ما يستعمل في السفر من الرهب , ويقال رهبوت خير من رحموت أي لأن ترهب خير من أن ترحم كما جاء في ((مختار الصحاح ط 11 القاهرة ص 256 )) .
وقد خلت المعاجم العربية من كلمات الإرهاب والإرهابي لأن تلك الكلمات حديثة الإ ستعمال ولم تكن شائعة في قدم الأزمنة وقد وردت كلمت الرهبة في القرآن الكريم كما دكرت سابقا ,
وقد حاول الكثير من المؤلفين دراسة مدلول الإرهاب إلا أن هده الدراسة ظلت ناقصة حتى جاءت الثورة الفرنسية التي أحلت الإرهابية محل كلمة الإرهاب وأعطتها معنى جديدا, هدا وتتفق معظم المراجع على أن مصدر كلمة الإرهاب terrorism في اللغة الإنجليزية هو الفعل اللاتيني ters الدي استمدت منه كلمة terror أي الرعب أو الخوف الشديد كما تبينه أيضا القواميس القديمة منها والحديثة اللفظ إلى إستخدام الثورة الفرنسية له .
فالدول المهيمنة وعلى رأسها أمريكا تطلق هذا المصطلح على كافة الدول أو الحركات التي تعاديها بشكل مباشر أو غير مباشر. أو تعادي دولاً حليفة لها.
وقد اصبح هذا المصطلح كلمة عادية يتم بها تشهير بعض الحركات والدول والاساءة إليها.
وما يتبع ذلك من قوانين حيث يتم تجميد حسابات تلك الدول والحركات (الإرهابية) وايقاف نموها اقتصاديا وذلك بوضع العديد من العراقيل أمامها وبشكل دولي أو شبه دولي وبقرارات رسمية.
من يخالف مصالحها فهي ارهابية
ومن يحمي اهدافها فهي حليفة
ويقولون ان الارهاب هو الاسلام .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الخميس يناير 21, 2010 4:32 pm 
غير متصل
ضيف شرف

اشترك في: الجمعة نوفمبر 20, 2009 6:54 pm
مشاركات: 41
بورك فيك ولا يسعني في النهاية إلا أن أهدي إليكم قصيدة أحمد مطر -أنا إرهابي -
الغربُ يبكي خيفـةً
إذا صَنعتُ لُعبـةً
مِـن عُلبـةِ الثُقابِ.
وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
حِبالُها أعصابـي!
والغَـربُ يرتاعُ إذا
إذعتُ، يومـاً، أَنّـهُ
مَـزّقَ لي جلبابـي.
وهـوَ الّذي يهيبُ بي
أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
ومُنتهى إعجابـي..
إنْ مارسَ اغتصـابي!
والغربُ يلتـاعُ إذا
عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً
في هـدأةِ المِحـرابِ.
وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي
مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ
ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ
ألفـاً مِـنَ الأربابِ
ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا
مَزابِـلِ الألقابِ
لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ
وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ
شعائرَ الذُبابِ!
وَهْـوَ.. وَهُـمْ
سيَضرِبونني إذا
أعلنتُ عن إضـرابي.
وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ
رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ
سيصلبونني علـى
لائحـةِ الإرهـابِ!

**

رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ
أمّـا أنا، فإنّني
مادامَ للحُريّـةِ انتسابي
فكُلُّ ما أفعَلُـهُ
نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ!

**

هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي
فليحصـدوا ما زَرَعـوا
إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي
وفي كُريّـاتِ دمـي
عَـولَمـةُ الخَـرابِ
هـا أنَـذا أقولُهـا.
أكتُبُهـا.. أرسُمُهـا..
أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ
بالقُبقـابِ:
نَعَـمْ.. أنا إرهابـي!
زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها
إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي.
لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ
بلْ مخالِبـي!
لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ
بـلْ أنيابـي!
وَلـنْ أعـودَ طيّباً
حـتّى أرى
شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها
عائـدةً للغابِ.

**

نَعَـمْ.. أنا إرهابـي.
أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ
ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي
أن يرتـدي دَبّـابـةً
لأنّني.. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ
إنْ دَقَّ، يومـاً، بابـي!


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المصطلح والقضية
مشاركةمرسل: الخميس يناير 21, 2010 6:55 pm 
غير متصل
المراقب العام

اشترك في: الثلاثاء يونيو 03, 2008 9:22 am
مشاركات: 55
شكرا لكما على إثراء الموضوع


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  

partager

bareine.com cron

Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
Translated by phpBBArabia | multicolored by: bbcolors.com