Zone de Texte: أخبار
Zone de Texte: مقالات
Zone de Texte: مقابلات
Zone de Texte: قالوا
Zone de Texte: أدب
Zone de Texte: إصدارات
Zone de Texte: بحوث جامعية
Zone de Texte: جاليات
Zone de Texte: صور
Zone de Texte: مواقع
Zone de Texte: أرشيف
Zone de Texte:  تعقيبات
Zone de Texte: قال الشاعر
Zone de Texte: أصدقاء برينه
Zone de Texte: أعلام
Zone de Texte: رائدات
Zone de Texte: الصفحة الرئيسية

 

     الـنـبـاغـيـة والإعـلام

Zone de Texte: جميع الحقوق محفوظة 2008
Zone de Texte: www.bareine.com
Zone de Texte: متفرقات
Zone de Texte: Zone de Texte: Zone de Texte: عودة إلى الصفحة السابقة
Zone de Texte: من نحن

جريدة الخليج الاماراتية:

"النباغية" قلعة العلم في صحراء موريتانيا

كانت الساعة الثانية ظهراً، وكانت السيارة الرباعية الدفع تتجه جنوبا تصارع الطريق الوعرة المملوءة بالأتربة حيث تسيطر الكثبان والمنعرجات الرملية كليا على هذه المنطقة، وبعد نصف ساعة من السير المتعب لاحت فجأة منازل من الأسمنت المغطاة بالقصدير تحيط بها أشجار الصنوبر من كل الاتجاهات. في تلك اللحظة كنا على موعد مع قرية “النباغية” التي تعتبر واحدة من أهم القرى الموريتانية، نظرا لمكانتها العلمية والثقافية، ودورها التاريخي في نشر الثقافة العربية والإسلامية في ربوع القارة الإفريقية. ويحتاج الحديث عن قرية النباغية التي تبعد مائة وأربعين كيلومتراً جنوب شرق العاصمة نواكشوط إلى أكثر من مدخل، فهذه القرية الصغيرة التي لا يتجاوز تعداد سكانها ثلاثة آلاف نسمة يشهد لها كل الموريتانيين بأنها أنجبت كبار العلماء والشعراء وصفوة نخب السياسة والثقافة في البلد، إضافة إلى كونها تضم أكبر محظرة حاليا في البلاد تدرس مختلف المتون الشرعية واللغوية، ويدرس بداخلها طلبة من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وعرب وأفارقة، ولعل هذا ما دفع أحد الصحافيين العرب إلى إطلاق لقب “عروس الصحراء الموريتانية” عليها.

ويفتخر النباغيون بأن قريتهم محط اهتمام كبير من قبل رجال الفكر والإعلام في العالم، ويعود الفضل في ذلك حسب اعتقادهم إلى كون القرية صرحا إعلاميا وثقافيا.

النباغية” التي تقع على كثيب رملي ضارب إلى الصفرة في عناد مستمر مع قساوة الطبيعة يقول أهلها إنها أجمل مكان للتمتع بضوء القمر، وإنها أقوى شاهد على الصراع بين جحافل الطبيعة الجرداء القاسية وبين رجال صمموا على أن يستمر الإشعاع الثقافي والعلمي من هذا الكثيب كما كان عندما دشن مسيرته قبل قرون.

لا توجد في “النباغية” معالم أثرية سوى شارع المطار الذي يبعد كيلو متر واحد عن القرية، والمطار عبارة عن واد صغير كانت تحط فيه أول طائرة خاصة في موريتانيا يملكها الدكتور محمد المختار ولد أباه أثناء وجوده على رأس وزارة التجارة والصحة في حكومة ما قبل الاستعمار سنة 1958.

وفي قرية النباغية توجد ثلاث معالم مهمة هي: المسجد، وسكن الطلاب المؤلف من ثلاث دور، والمحظرة التي يعتقد طلبتها أن الظروف التي يتطلبها تحصيل العلوم متوفرة داخل قرية “النباغية”، خصوصا وأن تكاليف المعيشة والسكن يتولاها شيخ المحظرة الذي يرفض الحصول على أي دعم مادي من أي جهة، سوى تلك التي يتبرع بها بعض المحسنين لطلبة العلم لإعانتهم على مواصلة استكمال تحصيل العلوم الشرعية، لكنهم يشكون من ملوحة المياه، وهو ما جعل بعضهم يتعاملون مع سيارات النقل لجلب المياه من العاصمة، بينما يجري حاليا الحفر على بعد 6 كيلومترات من القرية بحثا عن الماء الخالي من الملوحة.

ويرفض شيخ المحظرة أباه ولد عبد الله وهو عالم صوفي يحظى باحترام وتقدير كبير من طرف كل التيارات الإسلامية في موريتانيا التصوير والمقابلات الصحافية، ويكتفي بالقول في صيغة لا تخلو من الزهد الصوفي بأنه “مجرد مدرس”. هذا في الوقت الذي يصنف فيه ولد أباه كأحد أعلم الموريتانيين في هذا العصر.

***

 

موقع البحرين99:
قرية موريتانية تزخر بالمخطوطات النادرة

تبعد قرية النباغية  140 كلم متر جنوب العاصمة نواكشوط  حيث يعيش سكانها في كنف الصحاري وبين التلال الرملية وهذا ما جعل هذة القرية محط رحال كل طلبة العلم من مختلف الأمصار، حيث يتعايش في محضرتها العريقة طلبة من أميركا واستراليا وفرنسا والمغرب وتونس والجزائر ومعظم دول القارة السمراء.

 وتمثل المحظرة رافداً معرفياً خصباً تخرج أفواجاً من الطلاب النابغين في شتى العلوم والمعارف وقد ساهم علماء القرية كغيرهم من علماء "أرض المنارة والرباط" كما يحلو للبعض أن يطلقه على موريتانيا في نشر تعاليم الدين الإسلامي وقواعد اللغة العربية في أدغال القارة الإفريقية، وكانوا بشهادة الكثيرين رسل ثقافة وزهد ورع إلى لكل الشعوب الإفريقية التي كانت تتخبط في ظلام الجهل والكفر.

 ولا يمكن للزائر للقرية أن تمر عليه لحظة من الزمن دون أن تعلق بذاكرته صورة شيخ تحلق حوله فتية ورجال يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم أو كتاب أو مخطوط يحمل من تاريخ الثقافة الأصلية ما يقف الباحث دونه حائراً مندهشاً وهو يتجول بين رفوف تلك المكتبات تتجاذبه عناوين الكتب والمخطوطات الزاخرة بمختلف العلوم والأعلام.. هل يكتب.. أم يسجل.. أم يصور.. أم يلعن كل الوسائل الحديثة ويحط الرحال ليأخذ ما أراد بواسطة الطريقة التلقينية السائدة أصلا ضمن المناهج التقليدية للتعليم المحظري.

 وتعيش النباغية على بساط رملي تتهددها السنة الرمال بالاندثار ولولا الصمود والصبر والمجابهة التي يتحلى بها الأهالي لكانت أثرا بعد عين.. فقد ساهمت حملات التشجير التي سعى فيها سكان المنطقة بقدراتهم الذاتية في حمايتها من خطر زحف هذه الرمال على منزلها الأسمنتية التي المغطاة بالقصدير وحدها الاتصالات متوفرة عبر الهاتف النقال الذي يغطي مساحات شاسعة من ذلك الفضاء الرحب المترامي لكن تبقى العزلة المقيتة تقطع كل السبل أما العابرين قصد زيارة مكتبة عامرة بالنفائس.

Zone de Texte: Zone de Texte:
Ce site est hébergé chez ADK-Media.com