Zone de Texte: أخبار
Pentagone: مقالات
Zone de Texte: مقابلات
Zone de Texte: قالوا
Zone de Texte: أدب
Zone de Texte: إصدارات
Zone de Texte: بحوث جامعية
Zone de Texte: جاليات
Zone de Texte: صور
Zone de Texte: مواقع
Zone de Texte: أرشيف
Zone de Texte:  تعقيبات
Zone de Texte: قال الشاعر
Zone de Texte: أصدقاء برينه
Zone de Texte: أعلام
Zone de Texte: رائدات
Zone de Texte: الصفحة الرئيسية

Zone de Texte:  
مقالات
Zone de Texte:  
Zone de Texte: جميع الحقوق محفوظة 2008
Zone de Texte: www.bareine.com

Zone de Texte: من نحن

Zone de Texte: تماما للأسف حدث ما كنت أخشاه: ان تكون الأمة اصبحت يصيبها الملل حتي في مثل هذا الامر الجلل الذي هو الذب عن سيدنا وسيد أعداءنا وحبيبنا ومغيظ أعدائنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما ترجمه الصمت المشين الذي خيم على الأمة في الحلقة الأخيرة من الإساءة التي أعاده أعداء الله وما جاء على لسان الأحمق الألماني من كلام؟ 
وفي هذه المرة ذهبت ذاكرتي الشعرية الى ماهو أبعد من قول المتنبي: 
إذا أتتك مذمتي من ناقص " فهي الشهادة لي بأني كامل 
الى قول المعري: 
إذا عير الطائي بالبخل مادر 
وعير قساً بالفهاهة باقل 

وقال السهى للشمس أنت كسيفة 
وقال الدجى للبدر وجهك حائل 

فيا موت زر إن الحياة ذميمة 
ويا نفس جدي إن دهرك هازل 

لما جمعته هذه الابيات من سخرية القدر وركاكة العيش في حياة تنقص فيها السفالة والرذيلة من شأن الكرامة والشهامة والقيم إذا كان هذا هو الحال فالناس أولى بأن يمشوا على رؤوسهم بدل الأقدام؟ 
فمن باب أحرى أن يتجرأضرير القوم وليد الرذيلة والفسق على أشرف الخلق وأكرمهم وأطهرهم وأحسنهم خلقا وخلقاصلى الله عليه وسلم؟ 
فهذا والله لا يزيد سيدنا ونبينا إلا كمالا فهو سبقت له العناية الإلهية وقال له الحق جل وعلا (إن شانئك هو الأبتر). 
ولكن الموضوع برمته هنا يرمي بشاكلته على أعتاقنا نحن كامة يجب أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من كل شيئ؟وهذا ما يبدوا للأسف الواجب الغائب؟ 
ولتشخيص الموضوع أكثر وجعله أقرب الى الواقع لنأخذه من ميدان الامة وواقع حالها من خلال النقاط التالية: 
1-من نحن؟ 
نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ..نحن مليار ونصف من البشر..نحن خير أمة اخرجت للناس.. نحن أصحاب الرسالة المنقذة للعالم ..نحن أصحاب رسالة العدل والرحمة المهداة للعالمين...نحن الذين نملك شحنة تجعل من الفرد يغلب عشرة أفراد؟وإن ضعفت جعلته يغلب فردان؟نحن صناع الأمجاد؟وواضعي للحضارة أوتاد؟نحن الحضارة الوحيدة اللتي أستطاعت أن تخرج للناس أميرا يجول ويصول بينهم حارسه الشخصي العدل ومدير تشريفاته حب الخير للناس؟ 
ولكن كل هذه التعريفات للأسف الشديد صارت في خبر كان؟كما أرجوا من الله العلي القدير أن يجعلها هي حالنا في المستقبل القريب؟ 
أما اليوم: 
فحن أمة محاربة من طرف عدو(الغرب)مسالمة من طرفها هي: 
عدو يقصفنا بآخر ما توصل إليه من الصواريخ فنتلاشا ونتطاير حتى إذا ما بقية يدا لنا فإذا بها تحمل الورد لا لتضعه على قبر تلك الأشلاء من باقي الجسد بل لتسلمها جائزة للعدو على حسن قتلته وروعة تسديدته؟لا لكي يحسن قتلها(اليد)ويريحها بالصاروخ القادم بل ليكثر من أمثالها: 
أيادي بلا جسد.... 
نحن أيضا أمم صغيرة متناحرة متقاتلة في جسد أمة واحدة...ولم يكن تفرقنا من أجل هم رجال أو ضالة لنسلك لها كل السبل للإتياني بها بل هو لمصلحة العدو الصغير (الحكام الذين صاروا أعداء عند ما ظلو صديق العدو)ولإرضاء العدو الكبير(الغرب)،وقد يكون تطبيقا لما جاء في وصية جورج بوش الأب والإبن والأخ شارون لما تربط الساسة العرب من محبة خالصة بهم حيث أنها تجعلهم يتسابقون للقول حين يسمعون ذكرهم: 
أولئك أبائي فجئني بمثلهم " إذا جمعتنا ياجرير المجامع 
ويتسابقون للفعل عندما يحسون ولو ببصيص رضاهم عن الشيئ ك: 
وثيقة الإعلام العربي ....ومحاربة الإرهاب. 
وفي طي هذه العلاقة الحميمة للساسة العرب بشعوبهم يحضرني قول الشاعر القدير عمر أبو ريشة: 
هل يلام الذئب في عدوانه 
إن يك الراعي عدو الغنم 
ونحن أيضا: 
أمة مستقلة في الشكل مستعمرة في الواقع؟أو ما يعرف بالإستعمار الغير مباشر؟ 
في الماضي القريب دفع الكثير من أجدادنا بالغالي والنفيس لإخراج المستعمر من أرضنا حيث أنهم كانوا يعانون من إستعمار واقعي أي وجود المستعمر على أرضنا وهو الشيئ الذي لم يلبث طويلا عن الأشقاء في العراق حيث عاد على أرض الواقع وكأنه كان يغير بزته العسكرية فقط؟ولم يخرج قط عن الأخوة في فلسطين؟حتى نجحوا أسلافنا المجاهدين من إخراج العدو وتحقيق الإستقلال؟وذالك ما كان ثمرة أكثر من جنا رطبها وذاق طعم حلاوتها هو نحن الجيل الحاضر، 
نحن الذين تبسمنا بمزيج من الحق والبراءة....والتغاضي والفخر.....والعزة والطيشة....الخ. 
يتراءا لنا نجم الفخر والعزة والحق يحلق في فضاءنا لما حققناه من النصر وفي المقابل تنتابنا براءة الأطفال وتغاضي الجبناء والعملاء وطيشة العامي والجاهل لتغمم في في سماءنا لتحول بيننا وبين الحقيقة المرة التي هي : 
الإستعمار الغير مباشر؟ 
فنحن في الحقيقة نعيش تحت دويلات خالية من قرار سيادي أو شخصي بل هي قرارات إن كان قالها (أي الغرب)فسأفعل؟ 
بل بإختصار لا نكاد نترك صغيرة ولا كبيرة شاذة ولا فاذة تصدر من عند الغرب إلا وأعتبرناها وحيا منزلا وقلدناهم فيها التقليد الأعمى؟ 
إذا أجدادنا حاربوا الإستعمار المباشر فعلينا نحن أن نعد العدة لشيئ أشد وأخطر ألا وهو الإستعما الغير مباشر،وخطورة هذا الأخير تكمن في عدم وضوحه إلا لمن له قلب وألق السمع وهو شهيد... 
ولكننا وبحمد الله ورغم كل سوابقنا ما زال بإمكاننا الإتسام بمنصب ثمين في العالم حيث أننا في نظري نعتبر : 
ثلاجة العالم؟ 
ثلاجة لا تحافظ الأشياء خوفا من فسادها بقدر ما تعزلهم عن العالم الخارجي؟ 
فمثلا: 
الجامعة العربية: 
ليست إلا ثلاجة يحفظ فيها المثقف نظرا لملئ سلة المهملات لما وضعه فيها الغرب من نفاياته...وخوفا من تسرب مايحمله ذالك المسكين الى الشعب الذي تعتبر الثقافة عدوة له لما بينها وبين الأمية(التي فازت بحق الأغلبية)من خلافات شخصية؟أو على الأقل لتجميد رأس المثقف لكي تختلط عليه الأمور ويفقد أول ما يفقد فقه الأولويات؟ثم بعد ذالك يسهل إقناعه بأفكار البابا (أمريكا)والماما (إسرائيل)؟ 
-الحكومات: 
يوضعون في ثلاجة تعمل على عزلهم عن العالم الخارجي(الشعب)وتجعل من مأكلهم ومشربهم وملبسهم ومتنفسهم حب الكراسي وكيفية البقاء عليها ضاربين بكل القيم الدينية والأخلاقيةعرض الحائط؟ 
-قواتنا العسكرية وقواة أمننا الباسلة: 
هنا يراودك الضحك غصبا عنك لأمران إثنان هما: 
الأول هو أنك كثيرا ما تسمع بهذه العبارة ولكنك لم تتمكن حتي الآن من رأيتها وخاصة في موقعها المناسب وكأنها الجوهر الذي يذكر ولا يرى حشاه ضبعا؟بل هي على الأصح الحاضر الغائب؟ 
أما الأمر الثاني هو مدى طول صلاحيتها لما مضى عليها من قرون ومع هذا ما زالت تذكر ربما لتخويف الجن أو العدو الذي يرانا ولا نراه؟لسإستحالة طبعا إستهداف الذي يرانا ونراه :الغرب...؟ 
-الشعوب: 
مابين خائف ومنافق وهو الأكثر وهو الذي يجلس ويقف حيث وجد السالفان.... 
أما النوع الثاني فهو المناضل والمقاوم وعارف بالحال ..فذالك أشبه عند ظهوره بأنفلويزة الطيور ...لذا لابد من قتله وقمعه وبسرعة وقتل جميع أمثاله لحرص السالفان على صحة المواطن وعدم تسرب له العدوى؟ 
ومن خلالي كل هذه الأطياف وما وصل إليه الحال المزري فإنني أقول أنه : 
لاخير في أمة تداس مقدساتها؟ 
2-الإساءة: 
فهي في نظري ليست إلا حلقة من مسلسل حلقات من إنتاج ذاكرة العدو فيها ما سبق كالقضية الفلسطينية وأخواتها وأسر القدس ...ومن المأكد أنه هناك ما بعدها جعل الله تدميرهم في تدبيرهم؟ 
وهذا المسلسل مدروس ومقصودلكل حلقة منه رسالة وإستنتاج؟ 
وأساسه هو لكي يعرف العدو مدى حماسنا وإندفاعنا وراء الدفاع عن معتقداتنا والذي يعتبر المقياس الحقيقي لإيمانناوذاك مايتناسب عكسيا مع إستطاعتهم النصر علينا؟ 
وذالك ما يوضحه الفرق بين ردتي الفعل الأولى والثانية..الخ... من طرف الأمة وهو الأمر الذي يترك الكثير من الأسئلة من بينها: 
هل كان دافعنا في نصرته صلى الله عليه وسلم عند الأولى هو الإيمان به ومحبته؟ 
أم أنه حماس زائف يصيبنا حتي في مقدساتنا؟ 
ومهما كان الدافع فعلينا أن ندرك أن في الأولى النصر وفي الثانية الخيبة والهزيمة. 
3-الإستنتاج: 
أولا عينا أن نفهم جيدا أننا نحن الرابح أوالخاسر في هذه القضية أما نبينا فهو محفوظ مكرم طاهر نقي شريف عند الله لا يضره إن خذلناه ولا ينفعه إن نصرناه بل نحن الرابح الأكبر إن نصرنا والعكس صحيح والعياذ بالله. 
وأن ما نحن أمامه أيضا ليس من المشاكل الصغرى التي يقبل فيها الخطأ بل هو أمر مقدسات والتي هي لب مفهوم حياة أمة،ومايجب أن تعيش من أجله،أولا ترون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلقب عند قريش بالأمين حتي أراد في نظرهم المساس بمقدساتهم على الرغم من أنه لا يقول إلا الحق بشهادتهم هم،بعد أن فند آلهتم وخرج عليها وذالك ما قوبل منهم أن صاروا يلقبونه بالساحر دمرهم الله لأن الأمر في نظرهم أصبح في طي المقدسات؟ 
ومن جهة أخرى هل تعلمون ما كان سيكون لو أن الأمر أستهدف الهندوسيين أو حتى عباد البقر على الرغم من وضوح الضلال وهشاشة العقيدة إلا أنهم في رأيي كانوا سيشعلون الحرب بالعدة والعتاد ضد المعني؟ 
وذالك ما لم يحصل في حقنا،ونحن الذين نملك المال والعدد بل نكاد نتصرف في العالم بثرواتنا ومع هذا لم يكن منا موقفا شجاعا عدا موقف الرئيس البشير بارك الله فيه وفي شعبه الأبي الذي أعاد لنا ماء وجهنا من دورات مياه الغرب بتلك المظاهرة الشجاعة وذالك الموقف الرائع. 
وفي الأخير ماذا يمكن أن نتوقع من الأجيال التي ستأتي بعدنا والتي سيخبره التاريخ بهذه الفاجعة والفضيحة وهذا الذل والعار ...حقا أنها منصوفة لو تنكرت لنا؟ 
وأكثر ما أخافه الآن هو أن يكون حان وقت قوله تعالى("يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ..." (المائدة: 54)كما أختم بطلب المقاطعة وأقول: 
ياسيدي وحبيبي ونبيي يا من يهون في سبيلك كل شيئ وخاصة ما كان طبعه الهوان: 
البضاع الدانمركية واليهودية والآمريكية....الخ. 
وبقول القاضي عياض رحمه الله : 
ومما زادني شرفا وتيها " وكدت أن أطأبأخمصي الثرياء 
دخولي تحت قلك ياعبادي " وإن صيرت لي أحمد نبيا 
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. 
عودة         تعقيب

Zone de Texte: نحن.. والإساءة                               ?الهادي ولد حافظ