|
مقابلات:
1- مقابلة مع المنسق السابق
الهادي ولد ابوه
2- مقابلة مع المنسق الحالي
الشيخ ولد احمد سالم
المنسق السابق
الهادي ولد ابوه
يستعرض أسباب الاستقالة وأهم انجازاته والعراقيل التي واجهته..:
صرح المنسق السابق الهادي ولد ابوه في لقاء مع "الأفق" بعد
إعلانه الاستقالة من منصب المنسق العام بأن أسباب
الاستقالة ظروفاً شخصية تستدعي وجوده خارج الوطن.
وفي معرض حديثه عن أهم الإنجازات التي قام بها خلال
مأموريتاها التي لم تتجاوز السنة قال بأنه عندما تسلم
ومكتبه زمام الأمور مباشرة دخلوا في العمل من خلال أقسام
تقوية للسوادس الابتدائية استمرت هذه التجربة أكثر من
ثلاثة أسابيع، كما عملوا على ربط المنسقية بالشباب وذلك
بتنشيط الجمعية العمومية عن طريق سلسلة اجتماعات مع
الأحياء واجتماع عام للشباب كلفناه خلالها بإنشاء لجنة
لبحث كيفية تنشيط دور المنسقية وهذه اللجنة عملت قبيل
المهرجان بأيام قليلة حسب تعبير المنسق السابق.
وأضاف الهادي ولد ابوه بأنهم قاموا بإجراء تعديلات على
النظام الأساسي للمنسقية بما يضمن
مشاركة جميع الشباب من أجل أن تكون هناك فعالية دائمة
ومستمرة للعمل الشبابي.
وأشار إلى أنه حصل على وعد من أحد أطر القرية بتوفير أجهزة
كمبيوتر كان من المفروض أن يتم تكوين مجموعة من الشباب
عليها من طرف مجموعة أخرى من الشباب التي تملك مؤهلات في
مجال التكوين، إلا أن أموراً إداربة هي التي حالت دون ذلك.
"حصلنا على وعد بتمويل مشروع زراعي في القرية وسنطلع
المنسق الجديد على هذه النقطة" يضيف المنسق السابق، وفي
معرض حديثه عن أبرز الصعوبات والعراقيل يقول المنسق السابق
بأنها "كانت كثيرة مع أننا ساعتها طاقم جديد من حيث
الممارسة في الإطار التنظيمي للمنسقية العامة لشباب برينة
لكن مع مرور الوقت استطعنا التغلب على تلك
النقطة"، كما أشار المنسق السابق إلى وجود عراقيل أخرى
تتعلق بجو العمل دون ذكر تفاصيل عن ذلك الجو، كما اعتبر أن
أكبر عائق أمام العمل الشبابي هو غياب الإحساس بالمسؤولية
الملقاة على عاتقه في بناء المجتمعات نظرا لضعف الأساس
القانوني الذي يستند إليه التنظيم الشبابي حسب تعبيره.
وفي سؤال للأفق حول المكتب الجديد يقول المنسق السابق
"المكتب الجديد يتمتع بمؤهلات كبيرة منها القدرة على العمل
الشبابي حيث هناك طاقات شبابية كانت داخل العمل الشبابي
قبل تأسيس المنسقية مما يعطيها خبرة نرجو أن يكون لها
انعكاس إيجابي على العمل الشبابي في برينه.
وفي الأخير قدم المنسق السابق الشكر إلى المنسق الجديد
الشيخ ولد أحمد سالم وإلى أعضاء المكتب التنفيذي وإلى
أعضاء المكتب التنفيذي السابق.
-----------------------------
المنسق الجديد الشيخ ولد أحمد سالم
في لقاء مع "الأفق"..
شرح المنسق الجديد الشيخ ولد أحمد سالم الأسباب التي
دعته إلى الترشح وقال بأنه "بعد استقالة المنسق السابق
وجدت لزاماً علي أن أسد ذلك الفراغ عن طريق
الترشح معتمدا على رصيد لا بأس به من التجربة في العمل
الشبابي خلال السنوات الماضية في إطار المنسقية العامة
لشباب برينه".
وتعليقا على وضعية المنسقية الحالية قال بأنها وضعية
حرجة تحتاج للكثير من العمل وتكاتف الجهود من طرف جميع
الشباب من أجل النهوض بالمنسقية من وضعيتها الحالية.
وفي معرض رده على سؤال عن خططه للوصول إلى النهوض
بالمنسقية من الوضعية التي وصفها بالمزرية قال المنسق
العام: "أود التركيز على دمج أكبر قدر ممكن من الشباب
وخاصة الأجيال الأقل سناً حتى يكون هنالك تكامل يضمن لها
الاستمرارية، كما أود أن تكون
هنالك مشاريع اقتصادية مدرة
للدخل لتستفيد منها المنسقية وذلك في إطار هدف أكبر هو
القضاء على الجباية، هذا إضافة إلى الوقوف مع الجماعة
والتعاون معها من أجل حل جميع المشاكل المطروحة في القرية
كمشكلة الأخلاق والتعليم، إضافة إلى العمل على تواجد
المنسقية طيلة السنة بدل التواجد الموسمي لها، كما سنعمل
على خلق جو من التنافس الثقافي ما بين الأحياء وذلك ضمن
خطة سنعتمدها من أجل تنظيم محاضرات على مستوى الأحياء بل
وحتى إنشاء أندية ثقافية في الأحياء، كما نسعى إلى إقامة
مسابقات خلال شهر رمضان تضمن الفائدة مع المتعة والتسلية".
يواصل المنسق قائلاً "على مستوى التعليم نود أن نصل إلى
طريقة تمكننا من حل الأزمة التي يشهدها القطاع حاليا ومن
تلك الحلول إقامة دروس وتنظيم أيام تشاورية حول المشكلة".
المنسق العام الشيخ ولد أحمد سالم: "أدعوا جميع الشباب
للتعاون معنا في المكتب التنفيذي وجميع اللجان الفرعية
المشكلة للإطار الهيكلي للمسنقية العامة لشباب برينه،
والاندماج في العمل الشبابي كل حسب قدرته وتخصصه،
وأشكرهم على الثقة التي منحوني إياها عند تصويتهم لصالحي،
كما أشكر الجماعة وأخص بالشكر الخليفة أحمد محمود ولد
لمرابط جزاه الله خيراً، وأرجو أن أكون عند حسن ظن الجميع
بإذن الله، كما أشكر المنسقين السابقين لما قدموه من
تضحيات ومن آزرهم من نخبة الشباب البريني الخلاق الذين
تفانوا خلال السنوات الماضية من أجل استمرارية المنسقية
وبقائها نابضة بالحياة مشاركة في مسيرة البناء ومجسدة
إرادة الشباب الواعي بمسؤولياته والمدرك لأهدافه الحقيقية
والنبيلة". |